نسبة الأملاح في الماء المفلتر: كم يجب أن تكون؟ وما المعدل الصحي لمياه الشرب؟
يعتقد الكثير من الأشخاص أن انخفاض نسبة الأملاح في الماء المفلتر إلى الصفر هو الخيار الأفضل، بينما يعتقد آخرون أن ارتفاع نسبة الأملاح دليل على جودة المياه. لكن الحقيقة أن جودة مياه الشرب لا تعتمد فقط على كمية الأملاح، بل على نوعية الأملاح، ومصدر المياه، ونظام الفلترة المستخدم.
في هذا المقال سنتعرف على نسبة الأملاح المناسبة في الماء المفلتر، وكيفية قياسها، وهل انخفاضها أو ارتفاعها يؤثر على الصحة، مع نصائح لاختيار فلتر المياه المناسب، ودور Filterie في توفير حلول تنقية المياه وملحقاتها.
تشير نسبة الأملاح في المياه إلى إجمالي المواد الصلبة الذائبة (TDS – Total Dissolved Solids)، وهي تشمل:
ويتم قياسها بوحدة جزء في المليون (ppm) أو ملجم/لتر.
لا يوجد رقم واحد يناسب جميع الحالات، لكن بشكل عام:
| نسبة الأملاح (TDS) | جودة المياه |
|---|---|
| أقل من 50 ppm | منخفضة جدًا وقد تكون من أجهزة التناضح العكسي (RO). |
| 50 – 150 ppm | ممتازة لمعظم الاستخدامات المنزلية. |
| 150 – 300 ppm | جيدة وصالحة للشرب. |
| 300 – 500 ppm | مقبولة ولكن يفضل تحسينها إذا أمكن. |
| أكثر من 500 ppm | تحتاج إلى معالجة وفقًا لمصدر المياه وجودتها. |
ويظل تقييم جودة المياه مرتبطًا أيضًا بنتائج التحاليل الكيميائية والميكروبيولوجية، وليس قيمة TDS وحدها.
ليس بالضرورة.
فانخفاض نسبة الأملاح قد يكون نتيجة استخدام فلتر RO (التناضح العكسي)، الذي يزيل نسبة كبيرة من الأملاح الذائبة، لكنه قد يقلل أيضًا من بعض المعادن الطبيعية الموجودة في المياه.
أما الفلاتر المنزلية التقليدية، مثل فلاتر 5 أو 7 مراحل، فهي تعمل أساسًا على:
ولا تهدف عادةً إلى إزالة جميع الأملاح الذائبة.
يعتمد ذلك على قيمة TDS ونوع الأملاح الموجودة.
فإذا كانت نسبة الأملاح مرتفعة جدًا، فقد يؤدي ذلك إلى:
أما إذا كانت الأملاح ضمن الحدود المناسبة، فلا تمثل مشكلة في حد ذاتها.
يمكن قياس نسبة الأملاح بسهولة باستخدام جهاز قياس TDS، حيث يتم غمر الجهاز في الماء ليعرض القراءة مباشرة.
ويُنصح بقياس نسبة الأملاح في الحالات التالية:
يعتمد ذلك على نوع الفلتر.
مثل فلاتر 5 مراحل أو 7 مراحل، تعمل على:
لكنها لا تخفض نسبة الأملاح الذائبة بشكل كبير.
تتميز بقدرتها على تقليل نسبة كبيرة من الأملاح الذائبة، لذلك تُستخدم غالبًا في المناطق التي ترتفع فيها ملوحة المياه.
قد يكون فلتر RO مناسبًا إذا:
أما إذا كانت مياه الشبكة العامة ذات جودة جيدة، فقد يكون فلتر منزلي متعدد المراحل كافيًا.
تؤثر شمعات الفلتر على جودة المياه بشكل عام، لكن تأثيرها على TDS يعتمد على نوع الفلتر.
كما أن عدم تغيير الشمعات في موعدها قد يؤدي إلى:
لذلك فإن الالتزام بمواعيد تغيير الشمعات يساعد على الحفاظ على أداء الفلتر.
لضمان أفضل أداء لفلتر المياه:
إذا كنت تبحث عن أفضل حلول تنقية المياه، فإن Filterie يوفر كل ما تحتاجه للحفاظ على جودة مياه الشرب داخل منزلك، بما في ذلك:
سواء كنت ترغب في استبدال شمعات الفلتر أو التعرف على أفضل نظام لتنقية المياه في منزلك، ستجد في Filterie منتجات ومحتوى يساعدك على اتخاذ القرار المناسب.
الإجابة هي لا.
فجودة المياه تعتمد على عدة عوامل، منها:
لذلك لا يجب الاعتماد على قراءة جهاز TDS وحدها للحكم على جودة المياه.
تُعد نسبة الأملاح في الماء المفلتر مؤشرًا مهمًا على جودة المياه، لكنها ليست المعيار الوحيد. فالمياه الصحية هي التي تتميز بتوازن مناسب في الأملاح، وخلوها من الملوثات، مع الحفاظ على طعم جيد وجودة عالية.
وللحصول على أفضل أداء من فلتر المياه، احرص على تغيير الشمعات بانتظام، واستخدام منتجات أصلية، ومتابعة حالة الفلتر بشكل دوري. ومن خلال Filterie يمكنك الحصول على شمعات الفلاتر الأصلية، وإكسسوارات الصيانة، بالإضافة إلى محتوى متخصص يساعدك في الحفاظ على جودة مياه الشرب داخل منزلك.
في كثير من الحالات، تتراوح النسبة المناسبة لمياه الشرب بين 50 و150 جزءًا في المليون (ppm)، مع اختلاف الاحتياجات حسب مصدر المياه ونوع نظام الفلترة.
ليس دائمًا، فالمياه لا تُقيَّم بنسبة الأملاح فقط، بل أيضًا بخلوها من الملوثات وجودتها العامة.
لا، فالفلاتر المنزلية التقليدية لا تُخفض الأملاح بشكل كبير، بينما تتميز فلاتر RO بقدرتها على تقليل نسبة كبيرة من الأملاح الذائبة.
يمكن قياسها باستخدام جهاز TDS Meter الذي يعرض إجمالي المواد الصلبة الذائبة في المياه بوحدة ppm.
يُنصح بتغييرها وفقًا للمدة التي تحددها الشركة المصنعة أو عند ملاحظة انخفاض كفاءة الفلتر أو تغير طعم المياه أو ضعف تدفقها.
اقرأ ايضا :